Ismalizm
أنا لا أعرف الحقيقة المجردة , ولكني أركع متواضعا أمام جهلي , وفي هذا فخري وأجري
 جبران خليل جبران, رمل و زبد
بربك لا تحاول ستر أخطائك الغريزية بإستعراض فضائلك المكتسبة، فإني أوثر هذه الأخطاء بعينها، فما أقربها شبهاً بأخطائي
 جبران خليل جبران, رمل و زبد
أنتَ لا تحاكم الآخرين إلا على أساس إدراككَ ذاتَك. قلْ لي إذن، مَن مِنَّا المذنب ومَن البريء؟
جبران خليل جبران, رمل و زبد
كلنا سجناء، غير أن فئة منّا في زنازين ذات نوافذ، وقئة لا نوافذ لزنازينها
― جبران خليل جبران, 
!! قد ينتحر المرء خلال دفاعه عن نفسه
 جبران خليل جبران
نصف ما أقوله لك لا معنى له، غير أني اقوله لعل النصف الآخر يبلغك
 جبران خليل جبران
الوحدة عاصفة ساكنة تحطّم أغصاننا الميتة. وهي مع ذلك تضرب بجذورها في أقصى أعماق القلب النابض من الأرض الحية
أنا اللهب، وأنا الهشيم اليابس وإن بعضي ليأكل بعضي.
― جبران خليل جبران, رمل وزبد
المتعصب بالدين خطيب بالغ الصمم
جبران خليل جبران 
قد تعلمت الصمت من الثرثار, والتساهل من المتعصب، والاغرب من كل هذا انني لا اعترف بجميل هؤلاء المعلمين.
جبران خليل جبران 
لم اتفق مع ذاتي الثانية كل الاتفاق. ويلوح لي ان سر القضية كائن بيني وبينها
جبران خليل جبران - رمل وزبد

“احتقرتُ نفسي سبعَ مرَّات:

الأولى، عندما رأيتُها تتظاهرُ الوضاعة وهي تنشدُ الرِّفعة.

والثانية عندما رأيتها تترنَّح متجاوزة العَرْجى.

والثالثة عندما خُيِّرتْ بين السَّهل والشَّاق ففضَّلت السَّهل.

والرابعة عندما اقترفَتْ ذنباً وراحتْ تبرِّره باقتراف الآخرين ذنوباً مماثلة.

والخامسة عندما عجِزَتْ عن فعل شيء لضعفها وعزَتْ صبرَها إلى القوَّة.

والسادسة عندما احتقرتْ بشاعة وجهٍ تبيَّن أنه أحدُ براقعها.

والسابعة عندما غنَّتْ مديحاً واعتبرتْ غناءَها فضيلة.”